هل شعرت ذات يوم بألم وحرقة شديدة في الصدر بعدما تشاجرت مع أحد الأشخاص؟ منذ القدم ارتبطت آلام الصدر الناتجة عن ارتخاء عضلة المريء بتناول الأطعمة الحامضة والدهنية، ورُغم أن كثيرين حاولوا علاج المرض عبر تجنب هذه النوعية من الأطعمة، إلا أن الأمر لم ينته تمامًا، ولعل السبب هو تعدد العوامل المؤدية إلى ارتخاء عضلة المريء، ومن بينها التقلبات المزاجية. فهل سيُجدي تعديل الحالة النفسية في علاج ارتخاء عضلة المريء والتخلص من آلامه للأبد هذه المرة؟
لماذا تندرج التقلبات المزاجية ضمن أسباب ارتخاء عضلة المريء؟
تتسبب التقلبات المزاجية الحادة -مثل القلق الشديد والتوتر والاكتئاب- في إفراز هرمون الكورتيزون المعروف باسم “هرمون التوتر”. والذي يؤثر سلبًا في كثير من عمليات الجسم الحيوية، مثل المناعة وضغط الدم والنوم، ولعل أكثر هذه التأثيرات وضوحًا عملية الهضم، فالهرمون يعمل على إرخاء عضلة المريء.
تكمن المشكلة وراء ارتخاء عضلة المريء في السماح لحمض المعدة -الذي يزداد نسبة إفرازه بفعل هرمون الكورتيزون هو الآخر- بالخروج من مكانه إلى المريء، مما يسبب حالة مرضية تُدعى بـ “الارتجاع المعدي المريئي”.
أعراض ارتخاء عضلة المريء الناجم عن تراجع الحالة النفسية
يتسبب ارتخاء عضلة المريء الناجم عن تدهور الحالة النفسية في بعض الأعراض، أهمها:
حرقة وآلام المعدة.
الغثيان.
اضطراب النوم، فمريض ارتخاء عضلة المريء يعجز عن البقاء نائمًا لفترة طويلة.
صعوبة البلع.
إلى جانب ذلك تظهر على الفرد بعض أعراض التوتر والاكتئاب، مثل:
الانزعاج والغضب دون سبب واضح.
تسارع معدل ضربات القلب.
صعوبة التحكم في التوتر.
هل يمكن الشفاء من ارتخاء المريء الناجم عن الحالة النفسية السيئة؟
توجد وسائل عديدة يمكنها علاج ارتخاء المريء الناجم عن الحالة النفسية، ويصف الطبيب الوسيلة المناسبة للمريض حسب حالته، كالتالي:
حالات ارتخاء عضلة المريء البسيطة
يُعالج الطبيب الحالات البسيطة من ارتخاء عضلة المريء عبر وصف مجموعة من الأدوية التي يُمكنها تخفيف حدة الأعراض، مثل:
مضادات الحموضة.
الأدوية المُثبطة للهيستامين.
مثبطات مضخات البروتون.
المهدئات للتحكم في التوتر والقلق.
أدوية علاج الاكتئاب.
حالات ارتخاء عضلة المريء المتقدمة
إن لازمت التقلبات المزاجية الفرد فترة طويلة وأثرت سلبًا في عضلة المريء، ولم تفلح الأدوية في علاج الأمر، فعادةً ما يلجأ الطبيب إلى التدخل الجراحي وإجراء عملية ارتخاء عضلة المريء.
يلعب تعديل المزاج وعلاج الاكتئاب دورًا كبيرًا في منع أعراض ارتخاء عضلة المريء من الظهور مرة أخرى، لهذا قد يوصي جراح الجهاز الهضمي بزيارة طبيب نفسي والخضوع للعلاج المعرفي السلوكي.
يركز العلاج المعرفي السلوكي على تغيير نمط التفكير الذي يتبعه الفرد في حياته، حتى يتمكن من حل مشكلاته بطريقة صحيحة ولا يتأثر سلبًا عند التعرض لموقف صعب.
نصائح للقضاء على التوتر وعلاج ارتخاء عضلة المريء
إلى جانب العلاج المعرفي السلوكي، ينبغي للفرد تعديل بعض السلوكيات التي يتبعها؛ بهدف تخفيف حدة التوتر وعلاج ارتخاء عضلة المريء بطريقة غير مباشرة، ومن أبرز السلوكيات التي ينبغي تعديلها:
الإكثار من تناول الوجبات السريعة والسكريات
يميل الكثيرون إلى تناول الوجبات السريعة والسكريات والأطعمة الغنية بالدهون عند الشعور بالحزن والتوتر؛ أملًا في تحسن الحالة المزاجية. ويجدر بنا التوضيح أن هذه الأطعمة تندرج ضمن أسباب ارتخاء عضلة المريء، وزيادة حدة الارتجاع المعدي المريئي والشعور بالانزعاج فترة طويلة، لهذا من الأفضل تجنبها واستبدالها بطعام صحي متوازن محبب للنفس، مثل الفواكه والخضراوات.
تنويه: للشيكولاتة ومشروبات الكافيين -أيضًا- أثر سلبي في إرتخاء عضلة المريء، لذا لا يُفضل تناولهما على الدوام عند الإصابة بتقلبات مزاجية.
الخمول والكسل
ينعكس ضرر الخمول والكسل لفترات طويلة على الحالة النفسية والجسدية للفرد، فمن شأنهما أن يزيدا من الشعور بالاكتئاب والتوتر وارتخاء عضلة المريء.
وفي إثر ذلك ينصح الأطباء في أثناء علاج ارتخاء عضلة المريء بالانتظام في ممارسة التمارين الرياضية؛ لما لها من تأثير إيجابي على الحالة النفسية.
الكحوليات والتدخين
رغم التأثير النفسي الجيد الذي تمنحه الكحوليات لشاربيها، إلا أنها أحد أسباب ارتخاء عضلة المريء الشهيرة، وينطبق الأمر على التدخين.
لهذا ينبغي للفرد الإقلاع عنهما قدر الإمكان حتى يتمكن من علاج ارتخاء عضلة المريء نهائيًا، وذلك من خلال الالتحاق بأحد البرامج المخصصة في علاج الإدمان.
من الضروري على الفرد أن يتبع النصائح السابقة سواءًا اعتمد في علاجه على تناول الأدوية أو اضطر إلى الخضوع لـ عملية ارتخاء عضلة المريء لضمان الشفاء من المرض نهائيًا. لمعرفة المزيد من المعلومات اطلع على مقال “تجربتي مع عملية ارتجاع المرئ“.
إلى هنا تنتهي مقالتنا عن العلاقة بين الحالة النفسية وارتخاء عضلة المريء، ولقد أوردنا فيها الأعراض التي يشعر بها الفرد ووسائل العلاج، وبعض النصائح لضمان رحلة علاج ناجحة وآمنة.
ونصيحتنا في النهاية لمرضى الارتجاع المعدي المريئي ألا يهملوا علاج هذا المرض، حتى لا يتفاقم ويتسبب في مضاعفات مؤرقة وخطيرة، مثل التهاب المريء وضيقه.
وللبدء في رحلة العلاج، يمكنكم التواصل مع عيادة الدكتور حمدي الزعيري -استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير- على الأرقام التالية لحجز موعد مع الطبيب.
ارتبط ارتجاع المريء دائمًا في أذهان الكثير من الأشخاص بالشعور بالحموضة بعد تناول وجبة دسمة فقط، ومع ذلك فإن له أسبابًا أخرى غير هذا السبب الشائع، وهو من المشكلات المزعجة المؤثرة في جودة الحياة اليومية إذا ازدادت شدته.
وفي هذا المقال، نستكشف بصورة أعمق اسباب الارتجاع المريئي وعلاجه، وسنسلط الضوء على حالة أحد الأشخاص يحكي: “تجربتي مع ارتجاع المريء وضيق التنفس”، إذ تم تشخيصه وعلاجه في مركز الدكتور حمدي الزعيري -استشاري الجهاز الهضمي والمناظير وأمراض الباطنة والسكر-.
يقول الأستاذ حامد حمّاد أنه كان يعاني من اعراض ارتجاع المرىء منذ ما يزيد عن 4 سنوات تقريبًا، واستمر على تناول أدوية الحموضة الشهيرة لكن دون تحسّن في الأعراض، فقام بالبحث على الإنترنت عن طبيب متخصص لتشخيص حالته وتقديم افضل علاج لارتجاع المرىء.
وصادف الأستاذ حامد موقعنا الإلكتروني وحساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، فحجز موعده مع الدكتور حمدي الزعيري، وبعد خضوعه لفحص اختبار حركية المريء تم تشخيصه بوجود فتق في الحجاب الحاجز بقُطر يصل إلى ثلاث سنتيميترات، وبعدها اتخدوا قرار الخضوع لعملية لإصلاح الفتق وغلق الصمام.
يشير الأستاذ حامد إلى أنه كان ممنوعًا من تناول الكثير من الأطعمة والمشروبات نظرًا لتسببها في تفاقم الأعراض، بل وكان يعاني القيء بصورة يومية، ولكن بفضل الله أولًا، وبعد خضوعه للعملية مع الدكتور حمدي الزعيري، اختفت الأعراض واستعاد قدرته على البلع وتحسنت جودة حياته اليومية بصورة ملحوظة.
اعراض الارتجاع المريئي
يوضح الدكتور حمدي الزعيري أن اعراض ارتجاع المرىء قد تتمثل فيما يلي:
الشعور الحارق في المعدة (أعلى البطن)، وفي منطقة الصدر، ويزداد هذا الشعور سوءًا بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء.
التجشؤ المستمر، نظرًا لارتفاع محتوى المعدة والعصارة الهاضمة إلى المريء بصورة غير مرغوبة.
صعوبات في البلع؛ نتيجة لتهيج المريء.
القيء، وخاصة بعد تناول الوجبات الدسمة.
آلام في الصدر، وقد يختلط الأمر على المريض بين الارتجاع أو الذبحة الصدرية في بعض الأحيان.
السعال وضيق التنفس، وسنشرح العلاقة بين ضيق التنفس والارتجاع في الفقرة القادمة.
تجربتي مع ارتجاع المريء وضيق التنفس – العلاقة بينهما
قد تجد بعض مرضى الارتجاع يشكون من ضيق التنفس كأحد أعراضه، وتوجد بعض الأبحاث التي تشير إلى وجود علاقة بين الارتجاع وبعض المشكلات التنفسية كالربو، بل قد يكون سببًا لم يتم إدراكه في أثناء تشخيص هذه الحالات.
فقد يتسلل حمض المعدة إلى الرئتين والحلق مع ارتجاعه، ما قد يؤدي إلى تهيج تلك المناطق ويؤدي إلى الإصابة بمشكلات في التنفس، بما في ذلك الالتهاب الرئوي وضيق مجرى الهواء، أو تهيج في الجهاز التنفسي العلوي مؤديًا إلى أعراض مثل احتقان في الصدر والسعال.
ويوضح الدكتور حمدي الزعيري أن علاج ضيق التنفس الناتج عن ارتجاع المرئ يكمن في علاج السبب ألا وهو علاج الارتجاع، وهو حالة طارئة إذا تدفق الحمض وتسرب إلى الرئتين، ولذلك عند الشعور بضيق التنفس الشديد وتهيج الرئتين يجب التوجه إلى الطوارئ فورًا.
علاج ارتجاع المريء
يوصي الدكتور حمدي الزعيري بزيارة طبيب متخصص لتشخيص ووصف افضل علاج لارتجاع المرىء، والذي يرجع إلى السبب الكامن وراء الارتجاع، فإذا كان السبب هو فتق الحجاب الحاجز (كما في حالة الأستاذ حامد)، يتم علاج الفتق جراحيًا، أما إذا كان يرجع إلى نمط الحياة كالتدخين مثلًا أو مشكلة صحية مثل السمنة، أو الحمل، فقد يتم إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي ووصف أدوية لعلاجه.
وتختلف مدة علاج ارتجاع المرئ بناءًا على حالة كل مريض، سواء شدة الأعراض ومدى تكرارها، أو السبب الكامن كما وضحنا، وأضف إلى ذلك كيفية استجابة المريض للعلاج، فبعض الحالات يمكن علاجها بسرعة وفعالية، وحالات أخرى قد تتطلب رعاية طبية أو جراحة.
ويوصي الدكتور حمدي الزعيري بأهمية زيارة الطبيب والامتثال لتوجيهاته لضمان الحصول على العلاج الأمثل.
للاستفسار والحجز مع دكتور حمدي الزعيري ندعوكم للتواصل معنا من خلال الأرقام التالية:
يعاني بعض الأشخاص حرقة المعدة وألمًا في الصدر، ويشعرون بوجود طعم حامضي مر في الفم، وكل هذه العلامات قد تكون دليلًا على الإصابة بارتجاع المريء.
وارتجاع المرئ حالة شائعة تصيب الجهاز الهضمي نتيجة ارتداد الحمض المعدي إلى المريء، فما اسباب ارتجاع المريء؟ وما أعراضه؟ وهل يمكن علاجه نهائيًا دون جراحة؟ نجيب عن هذه التساؤلات خلال مقالنا اليوم.
ارتجاع المريء يعرف بداء الارتداد المعدي المريئي (GERD)، ويعني ارتداد الحمض المعدي ومحتويات المعدة إلى المريء.
وقبل الإجابة عن سؤال “ما سبب ارتجاع المرئ؟” نوضح بعض التفاصيل المتعلقة بكيفية مرور الطعام عبر المريء، إذ تفصل العضلة العاصرة المريء عن المعدة، وفي أثناء عملية البلع الطبيعية يدخل الطعام إلى المعدة عبر فتح تلك العضلة، ثم تنغلق لمنع ارتداد الحمض المعدي إلى المريء.
وبالعودة إلى اسباب الارتجاع، فإنها تشمل:
ضعف العضلة العاصرة المريئية السفلى
ضعف العضلة العاصرة أو ارتخائها يؤدي إلى عدم انغلاقها بطريقة مُحكمة، مما يسمح للحمض المعدي بالارتداد إلى المريء مسببًا حرقة في الصدر والمعدة.
فتق الحجاب الحاجز
يفصل الحجاب الحاجز المعدة عن التجويف الصدري، وقد أثبتت الدراسات الحديثة أنه يدعم العضلة العاصرة.
وعندما يحدث فتق به ويبرز الجزء العلوي من المعدة نحو التجويف الصدري.
يمكن أن يزيد كلًا من السعال والقيء، كذلك المجهود البدني المفاجئ الضغط على المعدة، ومن ثمَ امتدادها للأعلى وفتق الحجاب الحاجز.
ويُمكن أن تزيد العوامل الآتية خطر الإصابة بارتجاع المريء عند الكبار:
زيادة الوزن.
الحَمَل.
التدخين.
الأكل قبل النوم مباشرًة.
اتباع النظام الغذائي غير الصحي الذي يتضمن تناول السكريات والوجبات السريعة وشرب الكافيين والكحوليات.
تناول بعض الأدوية التي تضعف العضلة العاصرة، بما في ذلك الأسبرين.
الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، ومن أبرزها مرض المفاصل الروماتويدي.
ما اسباب ارتجاع المرئ عند الاطفال والرضع؟
ارتجاع المري مرض شائع عند الأطفال والرضع، وهذا الأمر لا يدعو للقلق، وله أسباب عديدة.
وترجع اسباب الارتجاع عند الرضع إلى:
كثرة القيء، إذ يمكن أن يسبب السعال وبعض المشكلات في الجهاز التنفسي.
عدم اكتمال تكوين العضلة العاصرة، والتي يكتمل نموها بمرور الوقت.
إطعام الطفل غذاء سائل، فيصير من السهل ارتداده إلى المريء.
معاناة الطفل حساسية تجاه بعض الأطعمة، بما في ذلك حليب البقر الذي يحتوي على البروتينات التي تسبب الارتجاع.
التهاب بطانة المريء نتيجة تراكم خلايا الدم البيضاء بها، وتسمى هذه الحالة بالتهاب المريء اليوزيني، وتُعد أحد أخطر اسباب ارتجاع المريء عند الرضع.
متى يكون ارتجاع المريء عند الأطفال خطيرًا؟
يشكل الارتجاع خطورة على صحة الطفل إذا ظهرت عليه الأعراض الآتية:
فقدان الوزن.
تأخر النمو.
صعوبة التنفس.
وجود قطرات دم في البراز.
تغير الحالة المزاجية.
فقدان الشهية.
ما مضاعفات ارتجاع المريء؟
يمكن أن يؤدي ارتجاع المريء إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يُعالج، ومن تلك المضاعفات:
التهاب المريء المزمن، إذ يتسبب الحمض المعدي في تآكل أنسجة المريء، ويؤدي إلى حدوث نزيف أو تقرحات به.
ضيق المريء نتيجة تندب الأنسجة في الجزء السفلي منه، إذ يتسبب ذلك التندب في تضييق المريء ومن ثمَ صعوبة البلع.
سرطان المريء.
كيفية تشخيص ارتجاع المريء
تتضمن وسائل تشخيص ارتجاع المريء الآتي:
الفحص عبر منظار الجهاز الهضمي العلوي.
الفحص باستخدام جهاز قياس حموضة المريء.
وبعد انتهاء خطوات التشخيص والتأكد من معاناة المريض ارتجاع المريء، يمكن أن تشمل خطة العلاج تغييرات نمط الحياة، أو أدوية الحموضة، أو تدخلات المناظير.
كيف يمكن علاج ارتجاع المرئ بالمنظار (GERDx)؟
يُعد علاج ارتجاع المرئ بالمنظار من أحدث التقنيات المستخدمة في التخلص من اسباب ارتجاع المريء التي تتضمن ارتخاء العضلة العاصرة أو فتق الحجاب الحاجز.
وتُجرى العملية عبر تنفيذ الخطوات الآتية:
يستلقي المريض على جانبه الأيسر في أثناء العملية.
يُدخل الطبيب المنظار عبر الفم -دون جراحة- حتى يصل إلى العضلة العاصرة الضعيفة.
يصنع الطبيب غرزتين من أجل تضييق فتحة الحجاب الحاجز أو تقوية العضلة العاصرة.
كم تستغرق عملية ارتجاع المرئ بالمنظار؟
تستغرق العملية نحو 30 دقيقة على الأكثر.
ما مزايا عملية ارتجاع المرئ بالمنظار؟
تضم العملية عددًا من المزايا، منها:
قلة الألم بعد العملية.
سرعة التعافي.
السماح للمريض بممارسة حياته بعد العملية مباشرة.
ويُنصح باختيار طبيب متميز يُجري العملية باستخدام أحدث التقنيات لضمان نجاحها وتجنب مضاعفاتها.
يُعد الدكتور حمدي الزعيري -استشاري أول أمراض الباطنة العامة والجهاز الهضمي والمناظير- أحد أفضل الأطباء الذي يحرصون على إجراء جراحات ارتجاع المريء متبعًا أحدث التقنيات العلاجية، ومحققًا أعلى نسب النجاح في علاج عديد من الحالات المستعصية.
بذلك نكون قد تعرفنا على اسباب ارتجاع المريء وأعراضه وعلاجه. إذا رغبتم في حجز موعد للخضوع للكشف في عيادات الدكتور حمدي الزعيري، ندعوكم إلى التواصل معنا عبر الأرقام التالية:
الارتجاع المعدي المريئي مرض شائع يحدث نتيجة خلل في عضلات المريء، مما يؤدي إلى مرور بعض من حمض المعدة إلى المريء وإيذاء نسيجها.
ويتزامن أحيانًا تكوّن بلغم في الفم باستمرار مع مرض الارتجاع المعدي المريئي، فهل ثمة علاقة بين الأمرين؟ أم يوجد سبب آخر لتكوّن البلغم؟ هذا ما سوف نعرفه في مقال اليوم “هل ارتجاع المرئ والبلغم مشكلتان منفصلتان.. أم أن إحداهما قد تُسبب الأخرى؟”.
يشكو كثير من مرضى الارتجاع المعدي المريئي تكوّن بلغم في الفم، ويُعَد ذلك أمرًا طبيعيًا، فالبلغم من أعراض الارتجاع المعدي المريئي، ولكن لماذا؟ يعود السبب إلى الأمور التالية:
يتسبب الارتجاع المعدي المريئي في مرور بعض أحماض المعدة إلى المريء والحلق كما ذكرنا سابقًا.
ولأن أنسجة هذه الأعضاء لا يمكنها تحمل الحمضية المرتفعة، تلتهب وتتهيج أنسجتها المخاطية، مما يؤدي إلى تكوّن كثير من البلغم.
إذن فثمة علاقة بالفعل بين ارتجاع المرئ والبلغم، ولكن ما سبب كثرة السعال؟
هل ارتجاع المريء يسبب سعال؟
عندما يوجد جسم غريب في مجرى التنفس -كالبلغم مثلًا-، ترسل الأعصاب الحسية إشارات للدماغ لكي يحاول التخلص منه عبر تحفيز عضلات التنفس والحجاب الحاجز، ويظهر الأمر على هيئة سعال.
لذا عندما يصاحب ارتجاع المريء تكوّن بلغم، فقد يعاني الفرد أيضًا السعال الشديد كمحاولة من الجسم لطرد البلغم المتراكم أسفل الحلق، ولمزيد من المعلومات حول السعال المصاحب للارتجاع المريئي نوصيكم بالاطلاع على مقال “علاج كحة ارتجاع المرئ“.
حالات يسوء فيها الارتجاع المريئي والبلغم
وتتفاقم حالة ارتجاع المريء والبلغم أكثر فأكثر إذا انطبقت إحدى الحالات التالية على المريض:
التدخين، فالدخان الناجم عن السجائر يهيج أغشية الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى تكوّن البلغم بكثرة.
الإصابة بالبرد أو الإنفلونزا.
التهاب الجيوب الأنفية.
الحساسية بأنواعها.
أمراض الرئة، مثل التهاب الرئة أو السرطان أو التليف الكيسي.
في هذه الحالات تزداد شكوى المريض بخصوص البلغم لأنه قد يتسبب بألم في الصدر وضيق التنفس، والإرهاق المستمر.
يلزم على المريض التخلص من المشكلة الرئيسية التي تسببت في تكوّن البلغم، وهي الارتجاع المعدي المريئي، وذلك عبر الوسائل التالية:
الأدوية.
الخضوع لعملية جراحية، مثل عملية أرما وستريتا.
إلى جانب العلاج، ينبغي للمريض تغيير نمطه الغذائي، فكثير من الأطعمة والعادات التي يتبعها تزيد حدة ارتجاع المرئ والبلغم.
الأطعمة المحظورة في أثناء علاج الارتجاع المريئي والبلغم
تحفز بعض الأطعمة المعدة لإنتاج مزيد من الأحماض، مما يزيد حدة الارتجاع المعدي المريئي، ومن أبرز تلك الأطعمة:
الأطعمة الدهنية.
الحمضيات، مثل الليمون والبرتقال.
الأطعمة الحارة وكثيرة التوابل.
الشيكولاتة.
الكحوليات.
الكافيين.
ولذلك يوصي الأطباء بتجنب تلك الأطعمة في أثناء علاج البلغم الناتج عن ارتجاع المرئ.
العادات الغذائية التي يجب اتباعها للتخلص من مشكلة ارتجاع المرئ والبلغم
توجد بعض العادات التي تضر بحالة المعدة، لذا يلزم الابتعاد عنها للحد من ارتجاع المرئ والبلغم، ومن بين تلك العادات:
الاعتماد على الوجبات الكبيرة، والأفضل استبدالها بوجبات صغيرة يتناولها الفرد على مدار اليوم.
تناول الطعام قبل النوم مباشرة، وبدلًا من ذلك يمكن الفصل بينهما بمدة تقدر بنحو ساعتين.
بجانب هذه النصائح، يفضل أن يقلع المريض عن التدخين ويحاول إنقاص وزنه الزائد، ولا بأس من استعمال الأدوية المضادة للحموضة التي لا تحتاج إلى استشارة الطبيب.
هل ارتجاع المرئ والبلغم مشكلتان خطيرتان؟
عادة لا يشكل ارتجاع المرئ والبلغم أي مكشلات للمريض، ولكن في حالات نادرة قد يؤديان إلى مضاعفات خطيرة، مثل:
التهاب المريء.
ضيق المريء.
نمو أورام خبيثة بسبب تغير طبيعة الخلايا المبطنة للمريء.
إذن فمن الضروري الاهتمام بعلاج ارتجاع المرئ والبلغم وعدم إهمالهما. وفي نهاية مقالتنا نوصيكم بالتواصل مع الدكتور حمدي الزعيري -استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير والأشعة الداخلية- والبدء بالفحوصات وعلاج الارتجاع المعدي المريئي.
من منا لا يشعر بالسعادة عندما يتناول طعامه المفضل؟ّ! تمثل لحظات تناول الطعام أوقات الراحة لكثير من الأفراد، ويفضلها البعض لكونها الفترة التي تجتمع فيها الأسرة معًا، ولكن هل يمكن أن تكون تلك اللحظات مؤلمة؟
تتسبب بعض الأطعمة في الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي وعسر الهضم، مما يؤدي إلى ظهور آلام شديدة في أثناء تناولها، ويكمن علاج عسر الهضم وارتجاع المرئ في تجنب تلك الأطعمة.
تحتوي المعدة على مادة حمضية تسمى حمض الهيدروكلوريك، تعمل على هضم الطعام وقتل الميكروبات الموجودة فيها، ولقد خلق الله المعدة بهيئة معينة تمكنها من تحمل هذا الحمض داخلها، أما باقي أجزاء الجهاز الهضمي كالمريء فليست متكيفة مع الحمض، بالتالي تتأذى كثيرًا عند صعوده إليها، وتسمى الحالة التي يصعد فيها ذلك الحمض إلى المريء الارتجاع المعدي المريئي.
وتظهر أعراض الارتجاع المعدي المريئي على هيئة:
ألم شديد في الصدر يزداد تحديدًا بعد تناول الطعام.
رجوع الطعام نحو المريء.
صعوبة في البلع.
السعال الشديد.
أما عسر الهضم فهو اضطراب الجزء العلوي من المعدة تحديدًا، ويعود سببه إلى عدة أمور، منها:
مشكلة في حركة المعدة.
عدم تأقلم المعدة مع الغذاء الموجود داخلها.
الإصابة بجرثومة المعدة.
يتساءل كثيرون حول طبيعة العلاقة بين عسر الهضم وارتجاع المريء، وأيهما يسبق الآخر، هل عسر الهضم يسبب ارتجاع المرئ؟ أم هل ارتجاع المريء يسبب عسر هضم؟
عسر الهضم عَرَض عام يشترك بين أمراض عديدة تصيب الجهاز الهضمي، بالتالي يمكن أن نلاحظ أن ارتجاع المريء يصاحبه عسر هضم في كثير من الأحيان، وذلك لأنه يؤثر في كيفية عمل المعدة، ويمنعها من أداء وظيفتها على النحو المطلوب.
أما عسر الهضم فلا يصاحبه دومًا ارتجاع المريء، فالأمر متوقف على سبب المشكلة، فحسب ما أوضحنا سابقًا، يحدث عسر الهضم لأسباب مختلفة بعضها ميكروبي والبعض الآخر لا.
وإن فهم طبيعة هذه العلاقة يساعدنا في علاج عسر الهضم وارتجاع المرئ في آن واحد، فكيف ذلك؟
وسائل علاج عسر الهضم وارتجاع المرئ
تعرفنا سابقًا على السبب المؤدي إلى ارتجاع المريء هو صعود حمض المعدة إلى الأعلى، فهل توجد وسائل تساعد في خفضه؟ الإجابة نعم، عبر تناول أدوية الحموضة أو الخضوع لبعض تقنيات الحديثة والتدخلات الجراحية، ذلك إلى جانب تعديل بعض السلوكيات الغذائية التي يمارسها الفرد.
دور الطعام في علاج عسر الهضم وارتجاع المريء
يحتوي الطعام على عناصر غذائية كثيرة تتفاوت نسبها من طعام لآخر، ومن بين تلك العناصر الأحماض، وهي العنصر الأساسي لحدوث الارتجاع المعدي المريئي، فكلما ارتفعت نسبة الأحماض في الطعام، ازدادت احتمالية تسببها في ارتجاع المريء وعسر الهضم.
ومن أهم الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الأحماض:
العنب.
الرمان.
البرتقال.
الأناناس.
الطماطم.
التوت الأزرق.
ذلك إضافة إلى الأطعمة الحارة والمملحة والغنية بالدهون، والنعناع والينسون اللذين يتسببان في إرخاء العضلات السفلية للمريء والسماح لحمض المعدة بالخروج منها.
ومن الضروري ألا يتناول الفرد كمية كبيرة من الأطعمة السابقة، والأفضل أن يتجنبها تمامًا.
الأطعمة المسموحة عند علاج عسر الهضم وارتجاع المرئ
بدلًا من الأطعمة السابقة، يُفضل أن يكثر مريض ارتجاع المريء من تناول الأطعمة التالية:
الأطعمة الغنية بالألياف
تزيد الألياف الشعور بالشبع بعد تناول كمية منها، بالتالي تمنع الفرد من الإفراط في تناول الطعام، وبناءًا عليه تنخفض حدة الارتجاع، ومن أهم الأطعمة الغنية بالألياف التي يمكن للمريض تناولها:
الحبوب الكاملة، مثل الشوفان.
الخضراوات الجذرية، مثل البطاطا والبنجر.
الخضراوات الخضراء، مثل البروكلي والفاصولياء الخضراء.
الأطعمة القلوية
ذكرنا سابقًا أن السبب وراء ارتجاع المريء هو حمض المعدة، ويمكن خفض تركيزه من خلال تناول أطعمة قلوية، مثل:
الموز.
المكسرات.
القرنبيط.
البطيخ.
الأطعمة المائية
الأطعمة المائية هي الأطعمة التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الماء، وتساهم هذه الأطعمة في خفض حدة ارتجاع المريء، ومن أبرزها:
الكرفس.
الخيار.
الخس.
إلى جانب الأطعمة السابقة، ينصح الأطباء بتناول منتجات الألبان قليلة الدسم والزنجبيل والأطعمة الغنية بالبروتين والخالية من الدهون.
تغيير نمط تناول الطعام هام للغاية في أثناء علاج عسر الهضم وارتجاع المرئ
لا ينحصر علاج عسر الهضم وارتجاع المرئ في تغيير نوعية الطعام فقط، فلا بد من تغيير الكيفية التي يتناول بها المريض طعامه، على النحو التالي:
تجنب الأكل في وقت متأخر من الليل، بالأخص قبل النوم بساعتين.
الحرص على النوم على الجانب الأيسر.
تناول وجبات صغيرة من الطعام تتكرر على مدار اليوم.
الحفاظ على وزن الجسم الصحي.
وخلاصة القول أنه من الضروري في أثناء علاج ارتجاع المرئ بالمنظار أو بأي وسيلة أخرى تعديل نمط الطعام الذي يتناوله الفرد وتغيير العادات السيئة التي يتبعها، فبهذه الطريقة تقصر مدة علاج ارتجاع المرئ، ويعود الفرد إلى حياته الطبيعية في وقت وجيز بعد الخضوع لوسائل العلاج الطبية التي يُحددها الطبيب المختص.
بهذه الكلمات تنتهي مقالتنا عن أفضل نظام غذائي من أجل علاج عسر الهضم وارتجاع المرئ، وإذا راودتكم أي أسئلة، فيسعدنا أن نجيبكم عنها من خلال الأرقام الموضحة ادناه:
تروي إحدى المريضات تجربتها مع علاج ارتجاع المريء قائلة: “كنت أعاني التهابات متكررة في المعدة وحموضة أدت إلى صعوبة في تناول الطعام، واستشرت عدد من الأطباء وخضعت للفحص بالمنظار، كما تلقيت علاجات منذ أكثر من 13 عامًا لكن دون فائدة، وبعد خضوعي للفحوصات اللازمة وخضوعي لعملية ارتجاع المريء، تحسنت حالتي كثيرًا وعادت حياتي إلى طبيعتها، وهذه هي تجربتي مع عملية ارتجاع المرئ”.
خلال هذا المقال، نستعرض معكم تفاصيل رحلة علاج ارتجاع المريء.
يمر الطعام من الفم إلى المعدة عبر أنبوب عضلي يسمى المريء يحتوي في نهايته على العضلة العاصرة المريئية السفلية (LES)، التي ترتخي مع مرور الطعام إلى المعدة ثم تنقبض مرة أخرى ويتكرر ذلك مع كل عملية بلع.
ويحدث الارتجاع المعدي المريئي عندما ترتخي تلك العضلة تمامًا، فيصعد حمض المعدة إلى المريء ثم إلى الفم، ويسبب للمريض الشعور بالألم أو ما يعرف بحرقة المعدة.
كيفية علاج ارتجاع المريء
يحدد الطبيب افضل علاج لارتجاع المريء بحسب حالة المريض وشدة الإصابة، فقد تحتاج بعض الحالات إلى مجرد تغييرات في العادات الغذائية، أو تناول مضادات الحموضة بينما تستدعي الحالات المتقدمة والمزمنة التدخل الجراحي، لأنه بمثابة علاج نهائي لارتجاع المريء.
تجربتي مع عملية ارتجاع المرئ (أنواع العمليات)
يُجري الدكتور حمدي الزعيري عملية ارتجاع المريء للمرضى بعد فحصهم بواسطة منظار الجهاز الهضمي التشخيصي لتحديد سبب الارتجاع ما إذا كان بسبب ارتخاء العضلة العاصرة، أم بسبب وجود فتق في الحجاب الحاجز، وكذلك يُجري لهم فحص حركية المريء وفحص قياس حموضة المعدة.
وتتعدد تقنيات علاج ارتجاع المريء في مركز هيلثي سكوب الخاص بالدكتور حمدي، ومنها:
تقنية جرديكس (GERDx)
تُعد عملية جرديكس GERDx من أحدث التقنيات الألمانية التي تستخدم في علاج ارتجاع المريء، فخلالها يدخل الطبيب جهاز “جرديكس” عبر فم المريض ويتحكم فيه بواسطة ذراع التحكم الخاص بالجهاز، وبمجرد الوصول إلى عضلات المريء السفلية، يُجري غرزتين لتقوية تلك العضلات ومنع رجوع الحمض المعدي إلى المريء.
وتتضمن تلك التقية الاستعانة بجهاز مصمم للاستخدام مرة واحدة فقط لتجنب انتقال العدوى بين المرضى.
تجربتي مع عملية ارتجاع المرئ بالمنظار (تقنية نيسن)
علاج ارتجاع المرئ بالمنظار (تقنية نيسن) تشمل إدخال المنظار عبر شق صغير في البطن لإصلاح الصمام الموجود بين المريء والمعدة من خلال لف طرف المعدة العلوي حول الجزء السفلي من المريء.
عملية ارما لعلاج ارتجاع المريء
تعتمد فكرة العملية على كي الأغشية المخاطية الموجودة في الجزء العلوي من المعدة وأسفل العضلة العاصرة المريئية، هو الأمر الذي يؤدي إلى تَكَوُّن ندبات تساعد على تضييق عضلات المريء وتمنع ارتجاع حمض المعدة إلى الأعلى.
تقنية ستريتا لعلاج ارتجاع المريء
“ستريتا” تقنية غير جراحية تتضمن توجيه موجات كهرومغناطيسية إلى العضلة المريئية العاصرة لتقويتها، وتتم بواسطة منظار المعدة وبعض الأدوات الدقيقة.
“ما نظام الأكل بعد عملية ارتجاع المريء؟” أحد الأسئلة الشائعة التي يطرحها المرضى بعد الخضوع للعملية، ونجيب عنه بأن الطبيب يضع جدول الأكل المناسب ما بعد العملية بحيث يتدرج المريض في تناول الطعام فيبدأ بالسوائل ثم الأطعمة الطرية، وصولًا إلى الأطعمة الصلبة.
وينبغي للمريض اتباع نظام غذائي صحي قليل الدسم ما بعد عملية ارتجاع المريء من خلال الابتعاد عن الأطعمة الدهنية والمقلية، والأطعمة التي تزيد الحموضة كالأطعمة المسبكّة، ويجب عليه أيضًا التوقف عن التدخين.
تجربتي مع عملية ارتجاع المريء.. هل ستكون ناجحة؟
يتساءل البعض: “هل عملية ارتجاع المرئ ناجحة؟” ونجيب بأن نسبة نجاح تلك العلمية تصل إلى 90٪ أو أكثر، وكل مريض خضع لها أكد ذلك قائلًا: “تجربتي مع عملية ارتجاع المرئ ناجحة، وساعدتني على التخلص من أعراض الارتجاع التي كنت أعانيها سنوات عديدة”.
إلى هنا نكون وصلنا إلى ختام مقالنا الذي كان بعنوان “تجربتي مع عملية ارتجاع المرئ”. يمكنكم الاطلاع على التفاصيل حول افضل علاج لارتجاع المرئ عبر تصفح مدونة الدكتور حمدي الزعيري -استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير والأشعة التداخلية والعلاجية-، أو زيارة القناة الخاصة بالطبيب على منصة “يوتيوب”.